mobirise builder

تصدير العمالة  الصناعية

على ممر 8 سنوات  لدينا  الخبرة  الكاملة  في  تصدير  الايدي العاملة  الصناعية التي  تمتهن الصناعة  في  كل مجالاتها
القطاع الصناعي

يوجد الكثير من القطاعات التي يقوم عليها الاقتصاد في بلد معين أو دولة معينة، منها القطاع الزراعي والتجاري والصناعي، ويعد القطاع الصناعي من أهم القطاعات في الدولة؛ لما له من مردود مالي وفائدة على الدولة، وتعرف الصناعة على أنها عملية تحويل شكل المواد الخام ومضمونها بطرق وأدوات معينة، لجعلها قابلة للاستعمال وإشباع حاجات ورغبات، سواء أكانت بسيطة أو معقدة، ليشكل القطاع الصناعي ركيزة أساسية يقوم عليها الاقتصاد في المجتمع.

ويعتبر أحد أهم مصادر الدخل القومي؛ لأنه يحد من الاعتماد على المصادر التقليدية، ويسد حاجات المجتمع المدني، ويحقق قيمة أكبر للموارد الطبيعية، وبذلك يمكن تعريف الصناعة أيضاً على أنها تقديم خدمة جديدة أو منتج معين ضمن صنف، وهي عبارة عامة تطلق على أي نوع من المنتجات الاقتصادية، ويطلق عليها أسماء ومصطلحات أخرى متنوعة، من أبرزها؛ صناعة المحركات، والصناعات التحويلية، والصناعات النسيجية إضافةً إلى الغذائية.

عوامل قيام الصناعة

هناك مجموعة من العوامل التي تتحكم في تطوّر الصناعة وقيامها، ويجب أخذها بعين الاعتبار ومن أهمها ما يلي:

الموقع الجغرافي: حيث إنّ المصانع تقام في مناطق بعيدة عن السكان.
الظروف المناخية: بحيث تكون متوافقة مع هذه الصناعات، كما ويجب مراعاة الرياح واتجاهاتها، بحيث لا تتجه على المناطق السكنية.
خصائص السطح: فيجب أن تقام المصانع على أرض مستوية.
المواد الخام: يوجد العديد من مواد الخام سواء كانت حيوانية، زراعية، معدنية، صخرية أو مصادر طاقة.
الأيادي العاملة: ويعد أهم عامل، لأنّ العمال هم من يقوموا بتطوير الصناعة وتشغيلها.
رأس المال: وهو الشيء الأساسي لنهضة أي صناعة أو مشروع مهما كان بسيطاً.
النقل والمواصلات: بحيث تقام المصانع في مناطق تتوفر فيها وسائل النقل والمواصلات.
السوق: حتى تعرض الصناعات فيه، وإلا تكدست في مخازن المصانع وفشلت العملية التصنيعية.
 

مصنع راتنجات الخليج

مصنع راتنجات الخليج هو مصنع من "مجموعة الشهيلي" الشركة الرائدة فى مجال الصناعات الهندسية وتقديم الحلول والتكنولوجى فى هياكل السيارات ومقرها في العاصمة الرياض تأسس مصنع راتنجات الخليج عام 2010-2011 وتعتبر الراتنجات المنتج الرئيسي للمصنع والتي تلبي كل الاحتياجات المبتكرة، كما تتوفر جميع المواد المساعدة لسوق الفيبرجلاس والرخام الصناعي، لكي نقدم للعميل كل متطلباته من مصدر واحد نحن نتحرك قدما لتغطية كافة متطلبات العملاء وحفاظا على الشكل الجيد والخامه الممتازة مع مراعات معايير الأمن والسلامة

10 june 2016

شركة أسبكو إحدى شركات مجموعة العلا للصناعة 

شركة أسبكو إحدى شركات مجموعة العلا للصناعة وهي الشركة الرائدة إقليمياً في صناعة الأنابيب البلاستيكية المستخدمة في شبكات الصرف الصحي وشبكات المياه الباردة والحارة والتي تلبي جميع الاحتياجات، حيث اعتمدت على أعلى أساليب الجودة والتقنية الحديثة، ولذلك تبوأت مكانة متميزه في الأسواق المحلية والدولية لتصبح واحدة من اكبر مصانع المنتجات البلاستيكية في الشرق الأوسط، وتقوم مصانع الشركة في الرياض بتصنيع مجموعة واسعة من الأنابيب البلاستيكية المصنعة من مادة البي في سي ومادة البولي بروبلين و مادة السي بي في سي بمقاسات مختلفة مليمتر أو بوصة ومطابقة للمواصفات السعودية والألمانية والأمريكية، ويتم إجراء اختبارات الجودة على المنتج داخل مختبرات الجودة في المصنع بأحدث الطرق والأجهزة المستخدمة في هذا المجال وفقاً للمواصفات الخاصة بالتصنيع وذلك لضمان تقديم منتجات مطابقة لمعايير الجودة والسلامة المتبعة في مختلف المشاريع الحكومية والخاصة ومواكبة للعمل الجاد والنمو المتزايد في الأسواق المحلية والحاجة إلى المنتجات البلاستيكية ذات الجودة العالية فقد اتخذت الإدارة العامة قرارها المتميز بزيادة خطوط الإنتاج وتوسعة الطاقة الإنتاجية الحالية والبدء بإنشاء مصنع متخصص بصناعة وصلات الأنابيب البلاستيكية والاحتفاظ بمخزون كبير منها حاليا سواءا من خلال المصانع المحلية أو المستوردة من الخارج مما يجعلها المصدر الرئيسي لتلبية احتياجات السوق من المنتجات البلاستيكية وفي جميع المجالات المختلفة لكي تكون منافس قوي للشركات العربية والعالمية في مشروعات البنية التحتية والزراعية والإنشائية

10 june 2016

الفرص في مواجهة التحديات

القطاع الصناعي في العالم العربي: الفرص في مواجهة التحديات

تعاني‭ ‬مختلف‭ ‬البلدان‭ ‬العربية‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬الاهتمام‭ ‬بتطوير‭ ‬الصناعات‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الانتقال‭ ‬باقتصادات‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬من‭ ‬الاستهلاك‭ ‬إلى‭ ‬التصنيع‭. ‬واستُخدِمت‭ ‬قضية‭ ‬الصناعة‭ ‬كمحور‭ ‬أساسي‭ ‬في‭ ‬التغييرات‭ ‬السياسية‭ ‬والاجتماعية،‭ ‬مع‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬تكريس‭ ‬إهمال‭ ‬العناية‭ ‬بالتنمية‭ ‬الصناعية‭ ‬الكفيلة‭ ‬بتحقيق‭ ‬الاكتفاء‭ ‬الذاتي‭ ‬لهذه‭ ‬البلدان‭ ‬وتحريرها‭ ‬من‭ ‬التبعية‭ ‬للاقتصادات‭ ‬المنتجة‭. ‬

وكانت‭ ‬الاقتصادات‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬مطلع‭ ‬خمسينات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬الإنتاج‭ ‬الزراعي‭ ‬وتصدير‭ ‬المواد‭ ‬الأولية‭ ‬وتمكنت‭ ‬بلدان‭ ‬من‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬صادرات‭ ‬القطن‭ ‬مثل‭ ‬مصر‭ ‬وسورية،‭ ‬وصّدر‭ ‬العراق‭ ‬التمور‭ ‬والحبوب‭ ‬وتمكن‭ ‬السودان‭ ‬من‭ ‬تنمية‭ ‬المواشي‭. ‬وبدأ‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬البلدان‭ ‬العربية‭ ‬مثل‭ ‬العراق‭ ‬والسعودية‭ ‬والكويت‭ ‬والامارات‭ ‬بتصدير‭ ‬النفط‭ ‬الخام‭ ‬إلى‭ ‬العالم‭ ‬بعد‭ ‬توافقها‭ ‬على‭ ‬عمليات‭ ‬الإنتاج‭ ‬مع‭ ‬شركات‭ ‬نفطية‭ ‬أميركية‭ ‬وبريطانية‭ ‬وفرنسية‭.‬

ومع‭ ‬ذلك‭ ‬حظيت‭ ‬السياسة‭ ‬الصناعية‭ ‬باهتمام‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬الخطاب‭ ‬الاقتصادي‭ ‬للبلدان‭ ‬العربية‭ ‬منذ‭ ‬ستينات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬التنمية‭ ‬الصناعية‭ ‬الحقيقية‭ ‬احتلّت‭ ‬أحياناً‭ ‬كثيرة‭ ‬مكانة‭ ‬ثانوية‭ ‬في‭ ‬مقابل‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬استمرار‭ ‬التوازنات‭ ‬السياسية‭ ‬القائمة،‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬منح‭ ‬الامتيازات‭ ‬وتوزيع‭ ‬الريع‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬مراعاة‭ ‬الفاعلية‭ ‬الاقتصادية‭. ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬التجارب‭ ‬التي‭ ‬عرفتها‭ ‬الجزائر‭ ‬ومصر‭ ‬والمغرب،‭ ‬تتّضح‭ ‬حالات‭ ‬أدّت‭ ‬فيها‭ ‬السياسة‭ ‬الصناعية‭ ‬المشوّهة‭ ‬إلى‭ ‬سوء‭ ‬توزيع‭ ‬العمال‭ ‬ورأس‭ ‬المال‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬النشاطات‭ ‬الصناعية،‭ ‬وبدل‭ ‬من‭ ‬تحسين‭ ‬إنتاجية‭ ‬عوامل‭ ‬الإنتاج‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬الطويل،‭ ‬أدّت‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬النزعة‭ ‬الريعية،‭ ‬وأسفرت‭ ‬عن‭ ‬تكاليف‭ ‬ضخمة‭ ‬للموازنات‭ ‬الحكومية‭ ‬في‭ ‬شكل‭ ‬قروض‭ ‬متعثّرة،‭ ‬وإفلاس‭ ‬مصارف‭ ‬حكومية‭ ‬ومشاريع‭ ‬صناعية‭.‬